على الرغم من أن ما تسمى بالعائلة المالكة (وهي ليست ملكية كما أنني لست كذلك) قد استولت لنفسها على النفط الذي ينتمي في الأصل لشعب الجزيرة العربية، وتظن أنها ذات أهمية في العالم، إلا أن الوقائع تؤكد عكس ذلك تماماً: فبينما كان على السعوديين حتى الآن دفع مليارات ومليارات الدولارات لأمريكا مقابل التسلح، فإن إسرائيل تحصل على نفس هذا السلاح من الولايات المتحدة مجاناً بالكامل.
أشرف بن لادن كان سليلًا مباشرًا لـ "العائلة المالكة" آل سعود، وجميع الإرهابيين الذين هاجموا الولايات المتحدة في 11 سبتمبر كانوا من مواطني المملكة العربية السعودية. فلماذا إذن تم الهجوم على أفغانستان؟ نعلم جميعاً اليوم أن ذلك كان خطة مشتركة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة لإشعال الحروب في الشرق الأوسط، والتي تم تمويل كل منها بأموال سعودية.
الحقيقة الثالثة، والتي لا تقل أهمية، هي كالتالي:
لقد ارتكبت المملكة العربية السعودية، من خلال عدوانها العسكري على اليمن، جرائم حرب مروعة يجب على إثرها اعتقال قيادتها وتسليمها إلى المحكمة الجنائية الدولية. فهل سيحدث ذلك؟ لا، لأن المملكة العربية السعودية، مثلها مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، تؤمن بأنها دولة استثنائية، وأنه مهما كان الشر الذي ترتكبه وقتلها لآلاف المدنيين، فإنها لن تتحمل أي مسؤولية عن ذلك.
وهناك حقيقة مهمة أخرى وهي كالتالي:
إن الوهابية هي المذهب المهيمن في المملكة العربية السعودية، وهي تمثل خروجاً عن الإسلام، مما يعني أن أهل السنة ليسوا الجماعة المهيمنة في ذلك البلد، بل الوهابيون والسلفيون، الذين صُنفوا في جميع أنحاء العالم كإرهابيين ومتطرفين. وبذلك، تعمل المملكة العربية السعودية بشكل منهجي منذ عقود على تدمير الإسلام كدين سلام، رغبةً منها في إظهاره للعالم وكأنه حركة إرهابية، وذلك لتمكين أمريكا من امتلاك ذريعة دائمة لتدمير الدول الإسلامية وتخريبها في الشرق الأوسط وسرقة ثرواتها الطبيعية.
إن الوهابية هي المذهب المهيمن في المملكة العربية السعودية، وهي تمثل خروجاً عن الإسلام، مما يعني أن أهل السنة ليسوا الجماعة المهيمنة في ذلك البلد، بل الوهابيون والسلفيون، الذين صُنفوا في جميع أنحاء العالم كإرهابيين ومتطرفين. وبذلك، تعمل المملكة العربية السعودية بشكل منهجي منذ عقود على تدمير الإسلام كدين سلام، رغبةً منها في إظهاره للعالم وكأنه حركة إرهابية، وذلك لتمكين أمريكا من امتلاك ذريعة دائمة لتدمير الدول الإسلامية وتخريبها في الشرق الأوسط وسرقة ثرواتها الطبيعية.
واليوم، عندما بات واضحاً للجميع أن قطر والبحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هي في الواقع دول تابعة وخادمة لأمريكا، لا تُستخدم إلا لتمويل مجمع الصناعات العسكرية الأمريكية وتمويل الحروب الأمريكية في الشرق الأوسط، فقد حان الوقت لكي يثور الشعب ويطيح بهؤلاء القادة الفاسدين الذين يدمرون قدسية الإسلام، ويدمرون حياة ملايين الأشخاص العاديين، ويجعلون العالم باستمرار، ودون استثناء، غير آمن وعلى شفا حرب عالمية ثالثة.
يجب على جميع الشعوب في الشرق الأوسط أن تتحد وتطلق ثورة تمحو تماماً من يُسمون أنفسهم ملوكاً وحكاماً في الخليج العربي، لكي تصبح هناك أخيراً حكومات مدنية طبيعية لا تكون تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل، بل تتمتع بالاستقلال والحرية.
